الأربعاء، 21 يوليو 2021

كل عام وأنت بخير يا حبيبتي بقلم حميد حاج حمو

 كل عام وأنت بخير ...يا حبيبتي.


أنا بعيد عنكِ.وأعيدك بحروف حاء،والباء،

وأتمنى أن أجد للبعد دواء،

وأتمنى أن آأتيكِ،وأعيدكِ بالهناء،

 ليقف قلبي عن نبضاتها في  الخفاء، 

أتمنى أن أكون بقربكِ حتى لاأعود للبكاء. 

حبيبتي قلبي يخفق بشدة أنه أكبر بلاء.


من شوقي لكِ خرج قلبي من بين ضلوعي.

لحين الفجر في هذه الليلة يتبعكِ قلبي.

ولحين الشروق لتصبحين أنتِ شمسي،

وأتبعكِ حتى لو ذهبتِ إلى القطب الجنوبي، 

وأريد أن تزرف دمعة واحدة من عيوني،

ولكن من البكاء لقد نشف دمعوعي،

ولكن في الحقيقة اتآلم بغربتي،

 ولا أريد أن تريين آلامي،         

  وعندما أرسل لكِ صورتي، 

 أمسحين دمعاتي عن خدي.

 لن أجعلها تتدفق يا روحي. 

حبيبتي أفكر فيكِ وفي كل شيئ. 

إن كان جميل.وإن كنتِ تلوميني،

أنتِ مثل قطرات المطر ترويني.. 

من بعدكِ تحولت إلى رماد بمحرقتي. 

أنت حبي يا حبيبتي.....

دئماً أنظر على النافذة بيتي.وأبكي، 

وأذهب إلى الشرفة أنظر الى الشوارع، 

عسى أنكِ قادم لأنكِ دئماً بخيالي. 

وحتى لم أعد أملك دموع  لأبكي،

تمنيتكِ أن تكونين بهذ العيد معي. 

وأمضي معكِ الباقي من حياتي، 

 أن أكون أو لاأكون معكِ هو بأمر ربي. 

إطمئنان من الله يا أغلى من  روحي. 

وهل أن نتعايد في العيد القادم؟

تطوف ذكركِ في قلبي و تصحيني 

أخافق الإشفقان.وتصرخ لكِ أقداري، 

وإن مت إشتياقٱ ماعاد ٱرجع لكِ ثاني،

وأضيع وتنولد دمعة على خدي،

والرجاء من الله.ومنكِ لاتحرميني،

وأصيح ويحترق صوتي،وتعيد أحزاني،

يحزنني ليلة العيد لأقبل النسيان بجراحي.

وذكراكِ بحزن ينثر دموعه في وسادتي،

وهل تري من سبب منكِ حرماني،

دعيتك يارب طالت الغيبة حبيبتي.

وأستنفز الصبر عندي،   

  وكالعواصف تفيض فيني ، 

           أشجاني

ودعيت الله يساعدني،

 على تخفيف أشجاني.

والآن أعزف لأعيادي نشيد وطني، 

للأرض.وللإنسان،وسلم وسلام العالمي، 

لأن الأرض تبقى لأحفادي.   

 وعمرنا وحده هو الفاني،

تمنيتكِ بهذه العيد أن تكونين معي.

يا قلبي الإشتياق لا يعرفه غفراني. 

لو أن كان أصعب من المستحيل.

كنت أخترت الأصعب لأجلكِ. 

والله رهنت عمري لأحلامي،    

  وطافت بها وجداني، 

وأنا وحلمي حزمة من التعذيب لأعياني،

في ليلة العيد أنتِ من تزورني.

مشاعري ترفض الكتمان.ومقيد بداخلي،

نار لن أقدر ألحفها بكتماني.

صورتكِ تعيش بداخلي.

و..أين أهرب من آلامي؟ 

وإن الآلام أصبح عنواني.


وكل عام وأنتِ بمليار بخير ...

   يا حبيبتي الغالية... 


الشاعر حميد حاج حمو



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...