عندما لا تدري النفس كيف ترتوي من روح سكنت روحها فهي تشتاق ولكن بصمت مؤلم يكتب قلمي هذا بدموع المعذبات في الزوايا الرطبة عن ذلك الشاب والفتاة اللذان غدر بهما الزمن تفرق بسبب شخص لكن حبها لم ينتهي يوما كانت تقاوم مع نفسها جسدت في نفسها أنه هو الشخص الذي لن ينساه قلبها او ذاكرتها أسكنته في الجهة اليسرى من صدرها وبالتحديد في قلبها وأغلقت عليه بذاخلها لكي لا تسمح لأحد بإخراجه أو محاولة أخد مكانه مما ليس فيه شك أن الحب والفقدان صديقان لكن الحب الحقيقي لا يزول أذكر إثر كلامي هذا قصة خير الأنام صل الله عليه وسلم حين ظل يحب خديجة حتى وهي تحت التراب الحب ليس البقاء والقرب فقط بل هي أرواح توهب والروح غير كافية لهذا كنت اتمنى أن يكون صوتك قابل للعناق كل يوم يمر بدونك تذبل روحي من حسرتي على فراقك والقلب ينزف كل ثانية على فقدانك ولا يرهقني إلا بعدك نعم إنه الحب، الحب لفظة متداولة كفيلة بتغيير إنسان كليا إحساس من نوع ثاني لا يعترف بالمسلمات او الفوارق آلام العشق تذيب القلب وتجلب الهم وكأنني خلقت لأفقد كل شيء أحبه تالله أتمنى عودتك من جديد فقد إشتقت لك حقا
#ڨفاف رميساء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق