الجمعة، 16 يوليو 2021

دعتني ذات ليلة بقلم محمد السيد المحامي

 (دعتني ذات ليله) 

لأدخل مخدع عشقك

أجول بتضاريس جسدك

أتأمل وجه القمر 

وورود تغطي مخدعك 

زهور البنفسج

وورود الاماني 

وزهر السواسن

ولون الزنابق 

وشذى الياسمين

وقفت بمحراب عشقك

يناديني الحنين 

وشوقي يفور 

يشعل النار في مهجتي 

اعيد التأمل

ذاك الجمال الباسم 

في ليالي الربيع

أتامل وجهك الحالم

وعينيك المغلقتين 

على احلام حب كبير

زمان يدور

حيث كنا نقطف من وجنتيك 

الزهور

ومن شفتيك أحلى العبير

دعتني حبيبتي 

لمخدع عشق 

الوانه الخافته

ومهاد وثير 

وجمال مثير 

اناديك حبيبة الليالي 

الأثيره

وزهرة الأقحوان 

ولون البنفسج

وجسد يتلوى

وقلبي يثور 

وعيناي تخترق أسوار حصنك

وبيت كبير

أسكن فيه وحدي 

وقفت وفي عيناي ألف سؤال

من تكونين 

أتلك حبيبة عمري 

وبتلة زهر البنفسج

من كنت أصحبها عبر السحاب

وتحت الشجر 

وفي حقول الورود

نقطف بعض الزهور

لقد ايقظت في الحياة 

لقد كدت انسى 

طعم شفتيك الورديتين

ونغومة خدك

والفراش الوثير

وتلك الليالي 

وعطر الزهور

محمد السيد المحامي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...