" مثل هذا اليوم…"
هيوستن، تكساس، تموز ٢٠٢١
مثل هذا اليوم العسر
ماتت أمي و مات في عيني
كل البشر…
كان اليوم
يوم العيد الأصغر
و الكل كان يحتفل…
و من يومها
لم يعد لي
ملجأ او منزل…
ما عاد لي
أصدقاء او خُلاّن
عني تسأل…
من ذاك التاريخ المُر
كل ما حولي
صاروا من دمي
تقتات و تنهل…
مذ ذاك اليوم
دو الوجه المُكْفَهِرٌّ
لم يرق لي
مشرب أو مأكل
بقيت كحطب في موقد
من طين و حجر
لا أخمد و لا استعر …
بقيتُ كما قال الأطباء
في وضع حرج
على حال بعد لم استقر…!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق