الجمعة، 9 يوليو 2021

أنفه صل الله عليه وسلم من كناب مع الحبيب المصطفى للأديب حمدان حمودة الوصيف

 ... أَنْفُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَحْسِبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ. أَيْ شَامِخًا بِأَنْفِهِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقْنَى العِرْنِينِ. أَيِ الأَنْف.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ أَقْنَى العِرْنِينِ. وَالقَنَا فِي الأَنْفِ: طُولُهُ وَدِقَّةُ أَرْنَبَتِهِ مَعَ حَدَبٍ فِي وَسَطِهِ. وَالعِرْنِينُ الأَنْفُ.

  خَدُّهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ أَسِيلَ الخَدِّ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: الأَسَالَةُ فِي الخَدِّ: الاسْتِطَالَةُ وَأَنْ لَا يَكُونَ مُرْتَفِعَ الوَجْنَةِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ سَهْلُ الخَدَّيْنِ صَلْتُهُمَا. أَيْ سَائِلُ الخَدَّيْنِ غَيْرُ مُرْتَفِعِ الوَجْنَتَيْنِ. وَرَجُلٌ سَهْلُ الوَجْهِ: يَعْنِي بِهِ قِلَّةَ لَحْمِهِ، وَهْوَ مَا يُسْتَحْسَنُ.

*وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، يَوْمَ أُحُدٍ: فَعَكَرَ عَلَى إحْدَاهُمَا فَنَزَعَهَا فَسَقَطتْ ثَنِيَّتُهُ، ثُمَّ عَكَرَ عَلَى الأُخْرَى فَنَزَعَهَا فَسَقطتْ ثَنِيَّتُهُ الأُخْرَى، يَعْنِي الزَّرَدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَشِبَتَا فِي وَجْهِ الرَّسُولِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

*وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ: جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُشِمَتْ البَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ. الهَشْمُ: الكَسْرُ، وَالبَيْضَةُ: الخَوْذَةُ. 

*وَحَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ: حَدَّثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُسِرَتْ رُبَاعِيَّتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَشُجَّ فِي رَأْسِهِ. فَجَعَلَ يَسْلِتُ الدَّمَ عَنْهُ وَيَقُولُ: كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ وَشَجُّوا رُبَاعِيَّتَهُ، وَهْوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} [3 /آل عمران /128].

*وَحَدَّثَ الأَعْمَشُ عَنْ شَفِيقٍ، عَنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ، وَهْوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإنّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ...

حمدان حمّودة الوصيّف 

من كتابي : مع الحبيب المصطفى.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...