مَرّ خمسِ سنوات .
وانا أرسل رسالتي السنوية المعتادة
أذكره بشيءٍ قد صليتُ عليه صلاةَ
كيف تركتَ قلبًا كانّ سجينك
فأصبح يتيمًا
وماتَ وحيدًا
نصف عقد مرّ علينا
وأنا أتأمل أن تطرقَ بابي
تمشي مِشيتك المعتادة
أصبحتُ مقبرةً مهجورة
طيفك لا يفتأ يحلق في كل مكان
ماذا فعلتَ بي أنت ؟
نسمة الحرازين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق