نحنُ المُتجولون على جنبات الطرقات
نجوبُ الفيافي والمُروج
نَبحَثُ عن قَبسٍ من نور
وعن نسائِم الحبّ والأمل
يا رقيق الفؤاد
يامَنْ اثقلَ جفونه السّهر
والسّهاد
وأتعبَهُ التّرحال والسّفر
وأظناهُ البعاد
شَقيتُ أنا بدونك
ومللتُ النّومَ والرّقاد
تَرحَلُ إليكَ أُمنياتي
فهيَ كنوزٌ حبّ مُعتّقٍ
في أوردةِ جَسَدٍ مُنْهكٍ
مُتهالكٍ
تُلاحقه جحافل الخيبة
ويبقى طيفُكَ سراب
ألماسة الأعور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق