حين شاهدته
أعلنت أن الأرض طرحت ورود
وحين تدور قدماي فوق الأرض
ألتقي بالشمس حول عينيه
حين شاهدته
ضحكت أشجار التفاح
و رقص قلبي رقص الأفاعي
و اكتشفت أنني أسير
بقانون جاذبية جديد
وصممت أن أكون معه
وأمحي وجه القبح
فوق المرٱيات القديمة
لعله يراني بوجه هاملت فوق المسرح
وأكون معه.. تلك هي المسألة...
التي تحتل تفكيري وغيرتي
ف حين شاهدته إكتفيت
بأنني أحبه ولم يكن حلما
وأنني منذ زمن رحلت معه
بموكب العاشقين قبل أن نلتقي
حين إلتفت إليه قلبي في قارب الحلم
واخترت العودة معه إلى الجحيم..
حينها اكتشف سر الحب العذري..
ورفضت أن أركب أي سفينة
إكراماً لعينيه وفرحا بإغراقي فيهما...
في حوضه المائي الصغير..
وكنت له عروس البحر كل ليله
وأقمت خلف الريح ليدركني بصره
أدركت كيف يصير الفرار شجاعة
و رحلت خلف قرارة حينما
أدركت أن الطرف الثاني
في النصف الفارغ من الكرة الأرضية
فحبه لا إطمئان فيه
عبودية بل إحتلال دون مراوغة
ونجح من سرق الفطنة وقال
أحبك وعيناك قدري..
الشاعر محمد محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق