الأحد، 15 أغسطس 2021

الشاعر وجنيته بقلم د.رضا سلام التبسي


الشاعر وجنيته


أقبل اليوم قريني في ثياب الفل يرفل 

باسما مثل ورود  قد احيطت بقرنفل ،

انه الجني  لكن شكله. يشبه بلبل

ريشه. يلمع. كالشمس التي  مالت. لتافل،


قال : إني قد قطعت اليوم ألاف البحور ،

ماخرا  مثل  خيوط  النور  أبعاد ألأثير ،

من. بلاد. الجن  أقبلت على زورق نور ،

علني  أبعث  في قلبي  فيضا من شعور ،


هذه ليلى تعاطي قيسها في الحقل قبلة ،

و البساتين أمدت  ربها  حسنا و غلة ،

في حماها يرقد السحر كما ترقد فلة ،

قبلتها ثم حطتها على  النهدين طفلة ،

و عيون الغسق الولهى بأماق خفية ،

تغمر الارض لانالارض احلى من صبية،

والاغاني عانقت في الجو ألحانا شجية ،

ثم سارت نحو سمع الناس في احلى عشية ،

والقصور الضخمة الحيطان تبدو في سرور ،

قد أحيطت  ببحار موجها أبهى زهور ،

في حماها ترقد النشوة في العيش النضير ،

يشهد بها الناس اللذات في كل العصور ،

والثريات كماس فوق صدر  غجرية ،

تنثر التبر كما تنثر  الايادي السخية ،

و الزرابي مثل عشب فوق ارض سندسية ،

صورت فيها طيور فوق اشجار ندية ،

دعك من هذا و سر نحو بيوت في المدينة ،

فوقها اللبلاب يبدو مثل اعلام السفينة ،

و الكراكي حلقت من حولها جد سمينة ،

ثم  حطت  فوق  أعشاش على دور ثمينة ،


و طفيلات كباقات زهور في الدروب ،

خلفهن الظل يسري لونه بادي الشحوب ،

و النساء الرائعات  الحسن في النهج الطروب ،

مسرعات الخطو نحو الدور في وقت الغروب ،


و الجموع القاتلات الوقت تبدو حول ساحر ،

انه  يبدي  لها  كل  كنوز   في   الجزائر  ،

ثم  يرمي  فوقها  ثوبا. ويدعو كل ناظر ،

قاتلا جدلي فاني فوق درب الجوع سائر .


د.رضا سلام التبسي ....الجزائر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...