السبت، 21 أغسطس 2021

عروس شعري بقلم حافظ القاضي

 عروس شعري.


ياما أشف بقهوتي.

على مقعدي المحجور، وتسندني وساده.

اركن على طاولتي كل عتادي المعهود،

وألف حكايه.

أطرح دفاتري و كل أقلامي ومحابري،

لاروي الروايه.

اضع عليها مذكراتي، وجلّ أشعاري، وقصائدي،

لانسج بخيالاتي أصل الرواية وكل الحكايه.

أجول بنثريات القصيد عبق الزمان وزمن السعاده.

أطوف بكل خواطري، الملم رشّرشات الحروف

وارصّها بالصفوف، وبرصرصة الحروف.

لأنادي عروس شعري بالقصيد، كعنوان الشهاده.

أين حوريتي الغائرة بين الأيادي والأنامل والحروف؟

أين الشطور العالقة، المتشابكة،

بين كلماتي ومملكة الحروف.؟

يا سيدة منبري الشعري اين انتِ،؟

لما تصدين نثري الملهوف، بين التردد والعزوف. ؟

اما رأيتِ حبري العاقد والنزوف؟

اما شددتِ العزم بالوقوف،

أمام طواف أقلامي ومحبرتي الكتوف.

قفي، قومي، انهضي، انشدي، واعزفي،

تواشيح اندلسيتك، يا عازفة الليل،

والبحر المقفى، والقمر المدلل،

بين احداق الصبايا، وكل الخفايا،

وبين غيم توارى، وكل نجوم الليل التي تطوف.


المهندس حافظ القاضي/لبنان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...