الجزائر تحترق.
وكلنا نستغيث.
الله ما أصفى قلبك ايها العربي حين تذكر الجزائر.
قلبي النابض اتجاهها حرك كل مجارحي،
وكل عصب سواعدي، وكل مفاصل عقائدي.
كيف لا وهي نبض قلب امتي العربية .
هي ام للشهداء.
بارضها ما غاب عن سمائها صقر الحق لحظه.
وما جفت عروبتها عن عرق جبين شعبها ثانيه.
وما بخلت ام شهيد على أمتنا بسكبها دمعه.
هي ارض انجبت شرفاء امتي.
وما زالت تقدم القرابين على مذبح غفرانها.
نبضها لعروبتي ككرة الثلج تكبر.
وعناقيد غضبها ولهفتها للحق تعقد الميثاق.
تلتحف ارض جزائري، عناقيد الغضب.
وكل وقيد النار واللهب.
وكل الاشجار الراقدة بوهج الحطب.
ما زالت شعلة النار بين يديها.
تحملها فدية ، لاحراجها. وتلالها،
وجبالها الخضراء، وسمائها الزرقاء.
ولقلب قببها المتضرعة للسماء، بساعات الغضب.
بل وبقلب بيوتها المتلهفة للسلام الداخلي.
نار تعاقب كل الاخضر واليابس.
يا رب احمى أرضها وشعبها. وزد زاد الخير فيها.
ونجها المحنة. والنار ودرك الدهر.
وكل مهالك ايامها العجاف.
وكل السنين الغابرة باللهب.
وهي أرض ما بخلت علينا يوماً وعلى أي احد.
يا رب احمي الجزائر وانت الواحد الاحد.
وانت مالك الملك. تحيي وتميت.
وانت على كل شيء قدير.
المهندس حافظ القاضي/لبنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق