مضينا
واذا الطير بعد رحيلنا
يطير مكسور الجناح
والقمر يبدو شاحبا
بعد ما كان فالق الاصباح
ولم يبقى فى يدانا
غير قلب مكلوم الجراح
الا ليل المحبه ياتى يوما
ويولد من بين عنيه الصباح
حزينه حتى الشوارع بعد فراقنا
كل الشوارع تملؤها النواح
وتراقصت كالحمام المذبوح
ساعه الفراق
وتغازل قلبى المحترق
المشحون بالاشواق
وتعانقنا كغصين بان
ويضمنا الليل اجمل عناق
وبكينا كطفلين والدمع
كالموج يسكن الاحداق
وتحملنى العواصف والرياح
وعينى لا ترى حتى الرفاق
بقلمى /رضا البوشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق