الاثنين، 2 أغسطس 2021

ما ‏عاد ‏ربك ‏لغد ‏تاركها ‏بقلم ‏داود ‏بوحوش ‏

((( ما عاد ربّك لغد تاركها )))

مُنذ عشرٍ خَلَتْ 
هجرتنا الزّغاريدُ
صنعوا لأنفسهم مجدا
و أضنتنا التناهيدُ
تقاليد عليها نشأنا 
عاش الملك
عاش الزعيم
ملك انت و لك التأييد
بضع نحن لك الحاشيةُ
أمراء من حولك
و السّواد الأعظم حَشْوٌ 
لنا الخدم و لنا العبيد 

مُرٌّ هو الظّلمُ باسل
حنظل المذاق علقم
هو الصّبر إن طال قاتل
و الظلام و إن اشتد سواده
زائل آفل
فلا يغرنّك النّفوذ 
و لا الجاه ذات رغد
فأيّام الجَوْرِ و إن طالت قلائل 

ذُق وبال 
ما أنت بالأمس  له غارسٌ
فالله وحده الحكيم العادلُ
مُحقٌّ ذاك القائل
ما عاد ربّك لغد  تاركها 
بل يقتصّ في الدّنيا 
و قبل الآخرة 
يوم يكون هو السّائل

    ابن الخضراء
 الاستاذ داود بوحوش
 الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أنت ترى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

................أنت ترى.................. أنت ترى لكنك بالوجد ما ادراك....... أنت تحب بأن ترى مأسات من يهواك ....... لو ان حزنك مثل حزني في ...