السبت، 28 أغسطس 2021

يا ليل بقلم رشاد علي محمود

 "يا ليل" 


ماأقساك ياليل حين تسهو

           فتنساني وتغرق في السكون


وتتركني وحيدًا شاردًا

             لتجمعني بويلاتي والجنون


ما أعجب منك إلا من كنا

            له الوفاء وها هو الآن يخون


أو تدري يا ليل إن هان علينا

                الهوى ما كان للدمع يهون


ما كان لنا أن نعشق سدرة

              المنتهى فما انتهينا للجنون


عد لنا ياليل بالأقداح

         لنواري في جوفها كل الشجون


فقد أفرغت المآقي مابها

        ويسعى ليأخذنا لسكناه الجنون


والأوجاع تشير لنا من بين

          نبلاء متعبين  ذاك هو البارون


واشواقنا ذبلت فما عادت

                تقوى لتعبر للهجر حصون


هل لك ياليل تدسنا بين

   طيات الظلام وليكن ياليل مايكون


بقلم/ الشاعر رشاد علي محمود



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...