الأربعاء، 11 أغسطس 2021

قالت بقلم داود بوحوش

 قالت

 و لظى البون أرّقها

متى نلتقي؟

متى الوصلُ

 فبعدُك هدّني؟

وكيف السّبيلُ إليك 

بربّك دُلُني ؟

فكلُ الأبواب طرقتها 

و صدُّك العنيفُ علّني

بئر سحيقة 

تلك التي 

فيها أوقعتني 

أناشدك بربّك العفُوّ

هلاّ أنجدتني؟


قلت

ما خطبك

أ أنا الذي

اخترت هجرك؟

أ لم أطرق بابك 

فحال أبوك 

دوني و دونك؟

تلك النواميس 

وتلك هي أعرافنا

أ أخرقها

فأبيت منبوذا مدحورا

و أفرد إفراد البعير المُعبّد؟

عي  ذلك مَلِيّا

إن رمت وصلا

فات أباك كلاما لينا طَرِيّا

لعلّه يرتضيني لك 

فارسا مقداما أبيّا 

حينها سألبّي وسنحييها

 سبعا في سبع 

رقصا و لحنا شجيّا

و لن أفارقك ما دمت حيّا


ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...