الأربعاء، 15 سبتمبر 2021

بسمة للصباح بقلم نبال ديبة

 بسمة للصباح

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كم أتطلع إلى بسمةِ صباحٍ تلتقي مع ساحلٍ تزوره الأمواج كأنها همومي ، أو أشواقي .

أي قارب يستطيع عبورها .؟

إنه حبي لكَ .

أنا لا أجيد فنون السباحة ، بل أجيد التجذيف بكلمات كنتُ اتعلمها في صغري ، والآن أصبحت عباراتٍ كبيرة ... كَبُرت مع حياتي ، وربما كانت غير مفهومة .

تعالَ لنشرب معانيها مع فنجانِ قهوةٍ يتسع للكثير من الحكايات .

إنكَ الذي يعرف كيف يَقرأ الفنجان بهذه الرسوم  .

لماذا لا أعرف أنا هذه الرسوم ....؟

علما" أنني قد رسمتُ الكثير من اللوحات ...!!!

                                  ١٤ / ٩ / ٢٠٢١

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

                          نبال ديبة / اللاذقية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...