الأحد، 5 سبتمبر 2021

وطني الأخضر بقلم صلاح الورتاني

 وطني الأخضر


في قلبي حسرة حارقة

يا وطني العزيز

كيف دنٌسوك 

وكيف أحرقوك 

ثم صلبوك على مذابح الأحزان

اغتالو البريق من عيون الأطفال

سرقوا الفرحة من قلوب الأمّهات

كتبوا على أبواب المدينة

عدد الشهداء عشاق البلاد

يا وطنا من برتقال

من زهر الرمّان ومن ياسمينْ

حدّثني كيف أحرقوا زيتونك

لوزك والبواسقْ وأشجار التينْ

حدّثني كيف حفروا المقابر

للمهاجرين

بحثا عن موارد الرزق

ومَوَاطِنَ الأمان


يا وطني الاخضر

أيّها النائم على كفوف الشرفاء

الراقص في قلوب الأوفياء

لا تبتئسْ

نحن هنا، ولو هجروك

نحن هنا، ولو تركوكَ

لن نخضع لمن يدّعي بإسم الدينْ

ومن رفع الرايات السوداءْ

ولا لمنْ أزالوا القِيَمْ

وداسوا على المبادئ

واغتالوا الياسمينْ

نحن فقط دعاة السلامْ

نحن فقط ابناء الوطنْ

فلا تبتئسْ بلدي الحبيب

نحن الفداء

نصنع مجدكَ

وعاليا عاليا،

نرسمك على السماءْ 


صلاح الورتاني // تونس



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...