الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

مقعدي الوحيد ‏بقلم ‏رشا ‏محمد ‏العجرمي ‏

حِينَ تَتَراقَصِين تَتمَايَلِيِن بَيْنَ حُشُودْ الْرِجَالْ الْسَيئِينْ.. 
أَنْظُرُ أِليكِ أَتَأَمَلُكِ أحَفَظُ كُلّ مَلامِحُِ وجْهكِ وَ كُل جُزْءٍ مِنْ جَسدِكِ الْمُتَرَاقِصْ.. 
وَ أَبْدَأُ بِقِراءَةِ الْمُعَوِذاتْ حَتَى لا تَمْسسْكِ الْعَينْ.. 

و فِي حِينِهَا تَمَنيتُ الأِقْتِرابْ مِنكَ..لأَهْمِسْ بِأُذُنِكْ... أُحِبُكِ..
وَ أُقَبِلُ عُنُقِكْ وَ أَشْتَمَ رَائِحةْ عِطْرِكْ..
فَكَيْفَ لِي أَنْ أَشْتَمَ الْعِطْرَ دُونَ رَذاذِه..

وَ لِأَجْلِكِ قَررتُ أَنْ أَخُوضْ كُل أَنْواع مَعَارِك الْحَياه..
أَنْ أَغُوصْ فِي أَعمَقْ الْمُحِيطَاتْ..

أنَا مَنْ غَاصَ فِي بَحْرِ الْحُرُوفِ لأَقْطِف لَكِ أَجْمَلَ
 الْكَلِماتْ.. وَ أَخُطَها بِقَلمِي هَذا الْذِي يَتَراقَصْ عَلَى دَفْتَرِي.. 
فَلَولاَه لَمْ وَ لَنْ تُولَد الْنِقَاطْ وَ الْحَركَاتْ وَ الحُرُوف

#رشا_محمد_العجرمي
#فلسطين 
#خاطرة_بعنوان (#مقعدي_الوحيد) 
#مجلة_ضفاف_القلوب_الثقافية)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...