الأحد، 24 أكتوبر 2021

الأنا المزعجة 14 بقلم ثروت مكايد

 الأنا المزعجة أو تضخم الذات

بقلم : ثروت مكايد

(14-؟)

ما أكثر الشعر والشعراء ! ..

وقد أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي الفرصة ليكتب من شاء ما شاء ، ويدعي من شاء ما شاء ..

يسبق اسمه بالشاعر / ة الفحل أو الشاعر الغنائي أو ما شئت من ألوان الشعر ..

أو يسبقه بالروائي أو القاص أو المسرحي أو الناقد فالساحة متاحة وصار الفيس أشبه بحديقة الهايد بارك لمن شاء أن يخطب حتى وإن لم يكن ثمة مستمع واحد ..

والإنسان قوال بل إن أخص خصيصة في الإنسان إنها البيان ..

والبيان يعني القول ..الكلام ..

والقدرة على التعبير عما يجيش في الصدر أي البيان عن هذا الجانب من الإنسان وهو الجانب الشعوري هو ما يخص الفن ..

والأدب جنس من أجناس الفن الذي يضم الموسيقى والرسم والنحت و...و...إلخ ..

والشعر جنس من أجناس الأدب الذي يضم بدوره القصة بألوانها والرواية بأصنافها والمقالة الأدبية و....و....إلخ تلك الأصناف مما يضمها جنس الأدب ..

وحديثنا عن الشعر ..

ولما كان لكل شيء حد يعرف به ويميزه عن سواه فإن الشعر ليس بدعا في ذلك فله حده الذي يميزه عن غيره من فنون القول بحيث يصح أن نطلق على ما نسمعه أو نقرأه أنه شعر وفق الحد الذي يبينه ونعرفه به ومن ثم فإذا قال قائل أو كاتب أن قوله أو ما خطه من الشعر رجعنا إلى حد الشعر لندرك صدق القائل في دعواه أو كذبه فما أسهل الدعوى لكن العبرة بالبرهان فما حد الشعر إذن ؟ ...

وهذا ما سأجيبك عنه تفصيلا في لقاء قادم إن شاء الله مولانا ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...