قيل الكثير لوصف الحنين ....
و لم يُجد أحد ذاك الوصف ....
فانكسار غصن تحت أقدام الحمام ...
لأخف وقعاً من سقوط وريقة في القلب ...
كانت تحمل يوماً ما شخصاً عزيزاً
ثم تأتي من ذاك الطائر رغبة بالوقوف على نفس الغصن
و لكن هيهات فذاك الغصن قد تأرجح معلقاً بشدفة صغيرة
يحوم الطائر حول الشجرة باحثاً عن طريقة يعيد فيها مكانه العزيز....
دون جدوى ....
يحاول الوقوف على غصن آخر ....
فيحدث شيء غريب .... تهتز جميع الأغصان رفضاً للطائر العائد
يجلس الطائر بعد هذا على حجر أصم و عيناه معلقتان حيث الموطن المهجور و الغصن المكسور و فيهما قطرات دمع و في صوته أنين منحبس
لم يعد مرحباً به و هو يكويه الاشتياق ....
و لن يرحب به ولو مزقه الحنين .
د . منارة معروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق