الأحد، 17 أكتوبر 2021

بحبي لرسولي بقلم ياسر عبد الفتاح

بحبي لرسولي كتبت عنه
       يتساءلون عنك
يَتَسَاءَلُونَ عَنْكَ
يَتَسَاءَلُونَ عَنْكَ وَأَنتَ النَّبِيُّ المُتَفَرِدُ
وَكُتُبُهُمْ تُخْبِرُهُمْ بِخَيْرِ مَقْدِم
كُرِمْتَ فِي السَّمَوَاتِ العُلى' كَي نَسعد
وَفِي الأَقْصَى بِالقِبْلَةِ تَتَقَدَّم
فِي قُرَيشٍ كُنْتَ لأَصٍنَامِهِمْ  لا تَسْجُد
رَاعُونَ إِلَيْكَ لايَبْدُونَ تَجَرُم
أَبُُ تَاجِرُُ وَجَدُُ لِلبَيْتِ الْعَتِيقِ لايُسٍتَبْعَد
وَعَمُُ شَرِيفُُ يَرْعَاكَ لا زَاعِم
خِصَالُكَ صِدْقُُ وَأَمَانَةُُ وَالْجَمْعُ يَشْهَد
وَالأُمُ آمِنَةُ وَبِطُهْرِكَ تُكْرَم
قَومُُ أَضَلْوا قَدْرَكَ وَعُقُولُهُمْ تَعِي وَتٕشْرُد
لُمَتَاعٍ زَائِفٍ وَمَالٍ سَيُحْرَمُ
يَبْغُونَكَ حَكَمًا لَهُمْ وَالكُلُ  جَمْعًا يَتَوَدَد
وَبِالأَرْبَعِينَ رِسَالَةُُ  تُعَمَّم
صِدْقًا كَذَبُوكَ وَالْخَالِقُ  لَهُمْ  يَتَوَعَّد
آذَوكَ سَبَّا وَقَذفًا لَا تَتَوَجَّم
وَبِحِجْرِ الكَعْبَةِ بِالأَنْصَارِ الظُّلمُ يَتَبَدَّد
والصديق رفيق سعدٍ لا يسأم
ويثربُ تُضَاءُ بنور محمد وللخير تُورَدُ
وببدر وأُحدٍ عودُ لمن يحرم
عَفَا  وأسمَاهُم الطُلقَاءُ  والعَفو يَتَجَدَّد
نَشَرَ الدِّين بسماحة ويكرم
أدركْتَ الفَقِير وَحَررتَ قَيدَ مَنَ يُسْتَعْبَدُ
أرسَيْتَ الدِّينَ يَاخَيْر مُعَلِّم
يآرب أَورِدْنَا حَوضَهُ وعَليهِ جَمعًا نُوردُ
وَبِشَفَاعَتِهِ يَوْمَ الحَشْرِ نَنْعَمُ
  بقلم/ ياسر عبد الفتاح
مصر/  منياالقمح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هدوء بقلم صالح مادو

هدوء أعيشُ هنا بصمتٍ في غرفةٍ صغيرةٍ أرى من نافذتها حديقتي...  لا أرى الشمسَ إلاّ نادراً... ولون السماء لأن الغيومَ  صديقي الدائم في الل...