الأحد، 24 أكتوبر 2021

إن بكت التلاوين بقلم محمد قاسم أبو ثائر

إن بكت التلاوين:
ماعاد للرمل أحباب تناجيني 
ولا رياح الضحى تغفو بها عيني
والغيث خاصمني في كل ظامئة
والحرف يجرحني والبوح يضنيني
هل أترك الريح تعوي في مضاربنا
أم أطلب الغيث من حضن الشياطين
فالدهر في عجب من شرِّ ما فعلت
بالأرض سطوتنا يادمعة العينِ
صار الحبيب عدواً في مقارعتي
والخلُّ غادرني بالقدح يهجيني
حتى المراكب في إبحارها نسيت
أنّي صبور ورمل الشط يكفيني
أراقب الريح كي تحنو لسفرتهم
وأسكب الحلم أمواجاً كتنينِ
لا تغفل العين ليلاً كي تصابحهم
لا خير في وطنٍ أبكاكِ يا عيني
فالأرض تعشب في خيراتها أملاً
تعطي إلينااكتفاءً ليس بالدَينِ
زرع المحبة يهدينا سنابله
بغير ذلك نغدو كالتلاوينِ
محمد قاسم ابو ثائر/البسيط 23/10/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...