ياشاعرى ......
أغويتنى
أأنت ضدى
هاأننى أشعلت نارا فى قصائدى
وهى التى هوت من عل
وقفت على حافة قافيتى
وفى حتف القصيد
روحى ـ رمت ـ
حتى ارتميت فى سواد ليلها
الذى احترق
فصرت وحدى
أستريح على رمادها
وكان انتحارى مؤجلا
قمر يفتش عن سمائه
دموع ملح عند نقطة العدم
لماذا يئن الغرام فى قصائدى
والحب عندى معذب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق