السبت، 16 أكتوبر 2021

يا شاعري بقلم محمد توفيق العزوني

ياشاعرى ...... 
أغويتنى 
أأنت ضدى 
هاأننى أشعلت نارا فى قصائدى
وهى التى هوت من عل
وقفت على حافة قافيتى 
وفى حتف القصيد
روحى ـ رمت ـ 
حتى ارتميت  فى سواد ليلها
الذى احترق
فصرت وحدى   
أستريح على رمادها
وكان انتحارى مؤجلا 
قمر يفتش عن سمائه 
دموع ملح عند نقطة العدم
لماذا يئن الغرام فى قصائدى 
والحب عندى معذب

شعر / محمد توفي العــزونى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي