الجمعة، 8 أكتوبر 2021

شهرزاد شرقية الجزء الأول ‏بقلم ‏فدوى ‏بركات

عزيزي يا صاحب الظل الطويل ....

سُإلت شهرزاد شرقية يوماً " أين قلبك ؟" سؤال ذكرني بقوله تعالى ( لا يكلف الله نفساً الا وسعها .... ) فخيل الي انه عز و جل استبدل تلك العضلة الصغيرة الممتلئه بالشرايين و الانسجه ( بماكنه فولاذية ) صغيرة الحجم عظيمة الإنتاج لتبقي شهرزاد الشرق على قيد الحياة علها تكون على قدر التكليف .

شهرياري الشرقي يا صاحب الظل الطويل ... 

ولدت شهرزادك من اسرة فقيرة ، قروية و بسيطه جدا ثروتها الحقيقة وهم اسمه " الستر " و مع كل المعارك و الصراعات و الكوارث التي خرجت منها منهزمه و بجدارة الا ان نصرها الوحيد كان حربا ضد " الفضيحة " .
صدقا بعد عمر كامل و الى هذا اليوم لم اجد تفسيرا او تعريفا منطقيا لمفهومي " الستر " أو " الفضيحه " .

رفيقيي يا صاحب الظل الطويل .... 

هل تعتقد ان مفهوم " الستر " ان تتنقل شهرزاد و عائلتها  بين دول عدة و مدن كثيرة بحثاً عن رغيف الخبز و لم تتمكن تلك الشرقية من النظر خارج إطار  الجدران التي " تسترها " من أعين البشر و أن الفضاء الوحيد المسموح به هو ساحات المدرسة و إن حدث صدفة أن تجاوزت تلك الجدران و ذلك الفضاء فإنها تكون قد اقتربت جدا من " الفضيحة "  .

عزيزي يا صاحب الظل الطويل ..... 

من أين جاءت شهرزاد بحكايا " الف ليلة و ليلة " ؟!؟
شهرزاد الشرق منذ الولادة تعلمت فقط كيف تبقى على قيد الحياة !! فحملت في جعبتها قصص و حكايا و اساطير خارقة للعادة لطرق سلكتها ساعدتها في النجاة من " وأد حديث " .

شهرزاد شرقية ( الجزء الأول )

فدوى بركات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...