الأربعاء، 20 أكتوبر 2021

يا قرة العين بقلم حافظ القاضي

يا قرة العين، اشتقت لك. 
يا مهجتي لم تجذمي ، او تفصمي،  
 لو تقصمي أو تحسمي ، مدي يديكِ لمعصمي،
وأهملي ليل المحالك الصمَّاء ، والجدباء،
وانظمي الشعر ، وتعمشقي ولتخرقي، كل الكلمات العصيَّه. 
اما بليلك نهدة ، أو شهقة ، أو لهفة ، لتبقي ، شاهدة ،
وقابعة ، وصامدة ، ومستقرة ،  ومستوطنة ،
بذاكرتي وتنهدات قلبي السخيه.
يا مهرتي الهوجاء ، انسي الشدائد كلها. 
أما تعلمي ، كم كنت قبلك وبجهدك متعافياً ،
متفائلاً ،  صافي الروح وأرى السعادة وجلها. 
أو لم تعودي تتذكري ليالي مراهقتي الشقيه. 
قومي، قفي، و تمردي ، على كل جلائد سكينتك،
وتلطفي ، وتعاطفي ، وتهاتفي ، وتزنري الامل ،
بهنائنا ، وقسمنا على كل الوعود النقيه.
أم تتناسي الوعد ، ودمعة الوجد ، وبصمة العقد، 
أو تنسي حباً، دام بقلبينا وقسِّم بسواسية سويه.

المهندس حافظ القاضي/لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي