انا الان في حالة فقد احباب هؤلاء الذين طالما استأنست بهم وبحرارة اللقاء في دقائق تفقده .
من فقدته هو من كان سندي وقدوتي هو من كان يواسي المي رغم ان فيه الم اكثر مني انا قبل اسبوع فقدت اخي الكبير وكنت اسميه عامود البيت هو من حملني طفلا رضيع عندما ماتت يدا ابي وانا اصغر اخوتي .
اخي هذا حكم عليه ان يكون سجين العائله حكم عليه ان يتخطى الاربعين عاما وهو في سن الخامسه عشر امتهن مهنة خطره وصعبه جدا ليعيل اخوته الايتام حتى انه تزوج متأخرا من اجلنا .
اعتذر ان كنت اطلت الحديث عنه فالعنوان مؤلم لانه عكس حالتي الان فمن كان سندي وشريان الامل غادر الكوكب لملكوت الله هو من كنا نجتمع ونتناقش امورنا ومشاكلنا عنده .
لا اريد ان اقلب مواجعكم فانا اريد لقلبكم السعاده فالموضوع يتحدث عن العائله والاحباب واللقاءات الجميله بينهم وما يسودها من جو فيه فرح وسعاده ومشوره وأحيانا ينتقد المقصر ويقوى الضعيف العائله هي قلب المجتمع النابض ان صلحت صلح المجتمع كله هي كخلايا الجسد المترابطه .
اريد الاسهاب في الكتابه لكن قلماتي مملوئه بالالم .
.......
عدنان العيسى الدلكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق