فنن الدَفء
أبحث عن رماد رفاتها
بين أزقَتي البائسة
وأشمَ عطر نسائمها
فتدوسني كل الأماني....
فيُثقبُ ما بقي من الزَمن
وأرتق الصَمت،
لتصدح كل الطير،
وتتزيَن بجمال الامنيات....
فينتابني جنون الدَفء
لأنعم بهذا السَراب الورديَ
وأمرح بين أنجمه الآفلة
وأقتات من بقايا الابتسامات....
فكل الكلام لغو...
وكل الطقوس كبائر...
فحين علا صوتها
اهتزَت عروش الشَرايين
واندملت كل الجراح،
وغطَى الهوى كل مرافىء الود
وأينعت كل الورود
فاخضرت مساحات الانتظار....
وعلى ضفاف الصَبر
تهتزَ أرضك....
وتنشقَ السَماء...
وتسجد كل الأماني
في محاريب الفرح....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق