حيرة عاشق
احتار عندما اكتب عنك
فلا تسعفنى القصائد والدواوين
فشوقي اليك يفوق
شوق المحبين
شوقا يمتزج بجمر الغياب
فكيف قلبي يهدء ويستكين
ولي في ذمة عينيك
عشقاً لا تكتبه المحابر
ولاتصفه أقلام الحنين
ولي بين أضلعك وطناً
وقمراً وليلاً يشتاقه الساهرين
ولي بين يديك جنة
وطقوس من شوق
أعدت للعاشقين
يارجفة القلب
وخفقة الروح
كذب من قال
ان سر العشق نظرة
ولم أشعر بك الا نبضة
تدق بداخلي دون أن أراك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق