لا أدري كلما حاولت أن أروي ظمأ ورقي بقطرات حبر بمدح الحبيب في يوم مولده أبت اللعينة أن تسكب ..!!
أتراه أنني لا أحب الرسول مثلا ؟
أو لا أحب هذه الإحتفالات والهتافات بمحبته ؟
لو لم أكن من أهل هذا العالم الأزرق لما ذكرت بمولده لأن كل الأيام سيان في مذهبي كل يوم فيه الصلاة على الحبيب فيه الحمد والشكر أنني من أتباعه .
حب الحبيب بالعمل على خطاه بتطبيق دعواه ووصاياه التي أصبحت شبه منعدمة
أين العدل .. أين اللين في النصح .. أين الإيثار .. أين البر
أين الرفق وخاصة بالقوارير التي كسرت جميعهن ؟
أين الحب والصفاء والإيخاء و الرحمة ..؟
أين صلة الرحم ؟؟
ما موقع الجار من الإعراب في حياتنا الحالية...؟؟
الصلاة على النبي و تخليد يوم مولده باقتفاء أثره وجهاد النفس على التشبه به ولو قليلا .
إنه كان قرآنا يمشي على الأرض ونحن ما زلنا في الحضيض الأسفل نتلو القرآن كلمات فقط لا أقل ولا أكثر
فمحبة النبي بالتطبيق لا بالتصفيق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق