بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف:
بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف بعام الفيل في مكة المكرمة ، أتقدم بأحر التهاني القلبية لمسلمي ومسيحيي لبنان والعالم العربي ، وأهديهم هذه القصيدة باللهجة العامية اللبنانية لغة الروح والقلب والوجدان حيث أتناول فيها هجرة الرسول الكريم (ص) من مكة المكرمة برفقة البعض من الصحابة الى يثرب التي عرفت فيما بعد بالمدينة المنورة ، كما أتناول العقد الاجتماعي الذي جرى بين المهاجرين والأنصار برعاية الرسول ( ص) الذي آخى فيه بين الفريقين والذي أعتبره الراهب الدكتور البروفيسور جورج حبيقة في مقابلة أجراها على محطة تلفزيونية أنه أول عقد اجتماعي جرى في التاريخ وأسس لقيام أول دولة بالاستناد اليه، وأنا بدوري أعتبر بوصفي باحثا دقيقا بمجمل الأديان أن هذه الدولة قد أقامت أول دعائم الدبلوماسية من خلال الرسائل السبع التي أرسلها الرسول ( ص) الى بعض الملوك والحكام والتي تحتفظ دولة الفاتيكان في مكتبتها ببضع نسخ أصلية لها ٠٠٠
بذكرى تولد الرسول طاها
بعام الفيل بي مكة الحماها
شاهد عا جمع أول جماعة
بصلابي الدفع للبعثة عطاها
الجماعة الكل قطب فيها تداعى
يصون رسالة الوصل صداها
لمديني قدمت باللين طاعة
لقائد دولتو فيها بناها
وشهدت بين أنصار القناعة
واللي رافقو بهجرة أذاها
طال المصطفى اللي الظرف راعى
تا يحقن دم القرابي وسخاها
شهدت عا عقد حبرو بوداعة
بنودو الكان عالي مستواها
كتب عا راسها بريشة مناعة
عقد الاجتماعي اللي تباهى
ببنودو كل بيت وكل قاعة
وبلاد البالعدل رفعت لواها
وبدولة هالمديني وببراعة
طاها الرايتو غطت سماها
أرسل للملوك بربع ساعة
رسايل دبلوماسية الفيها
أرثى الدبلوماسية بنباها
المحامي د٠ يوسف الدباك جعجع/ لبنان٠٠٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق