الاثنين، 18 أكتوبر 2021

لا طاب شعري ولا طابت قوافيه بقلم أحمد المنصور العبيدي

لا طابَ شِعري وَلا طابَتْ قَوافيهِ 
إِنْ لَمْ أَكُنْ مادِحاً مُحَمّداً فيهِ 
صَلّى عَلَيْهِ إِلَهِي مَنْ يُوَفّيهِ 
**
حَقّاً فَمَنْ مِثلُهُ بِالْحَقِّ قَدْ صَدَعا 
بِلينِ قَلْبٍ وَرِفْقٍ لِلصِّراطِ دَعا 
بِالْخَيْرِ حَتّى لِمَنْ قَدْ كَذَّبوهُ دَعا 
**
كَمْ دَعْوَةٍ صَعَدَتْ للهِ مِنْ فِيهِ 

******
نورٌ بِمَوْلِدِهِ في الكونِ قَدْ سَطَعا 
وَالشِّرْكُ ظُلْمَتُهُ رَدْحاً طَغَتْ فيهِ 

إيوانُ كسرى بِذاكَ الْمَوْلِدِ انْصَدَعا
وَالنارُ قَدْ خَمَدَتْ مِنْ بَعْدِ تَأْليهِ 

ريحُ الهُدى أَقْبَلَتْ فَجَمَّعَتْ قِزَعا 
ما غادَرَتْ وادِياً إِلّا وَتَسْقيهِ 

صُمُّ الصُّخورِ ارْتَوَتْ مُذْ غَيْثُهُ هَمَعا
تَشَقَّقَتْ عَنْ نَوىً كانَتْ تُواريهِ 

فَاخْضَرَّ مِنْهُ نَخيلُ الْحَقِّ وَارْتَفَعا
ظِلّاً لِمَنْ مِنْ قِفارِ التيهِ يَأْتيهِ 

يَلْقى الْأَمانَ بِهِ والرَّيَّ وَالشَّبَعا
وَظِلُّهُ مِنْ حَرورِ الشِّرْكِ يُنْجيهِ 

يا بَدْرَ عَدْلٍ أَزاحَ الظُّلْمَ مُذْ طَلَعا
فَما اسْتَطاعَ دُخانُ الْبَغْيِ يُخْفيهِ

فيكَ الْتَقى الدّينُ بِالْأَخْلاقِ وَاجْتَمَعا
عُقْداً مِنَ الْماسِ وَالياقوتُ يَحْويهِ 

*****

أحمد المنصور العبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي