ليتها تقرأُ وَ تسمعُ ....
ليتها تسمعُ
نبضاتِ قلبي
التي تدقُّ
في غمرةِ
الشَّوقِ لها
وَ تبعثُ الحبَّ
في نفسٌي
وَ كلِّ أوردتي
وَ تسقِيني من
نبعِها الصَّافِي
فيضَ الحنانِ
ليتها الآنَ
معي لتُنسيني
ضَنكَ الحياةِ
وَ تنعِشُ الرُّوحَ
لتشرقَ معها
من جديدٍ
شمسُ الأملِ
ليتها تقرأُ
كلَّ يومٍ كلماتي
وَ تُخبرُني أنَّ
شوقَها يفوقُ
شوقِي الذي
وصلَ بحبِّها
حدٍَ الجنونِ
ليتها تكتبُ
لي رسالةَ
حبٍّ تغمرُني
حروفُها لتروي
ظمئِي من
شغفِ عِشقِها
المكنونِ في
الأعماقِ
ليتها تضيءُ
طريقِي المظلمَ
وَ تحقِّقُ حُلماً
يراودُني
في المنامِ
يوقظُني من
سباتي وَ كأنَّهُ
حقيقةٌ
لا وهمَ فيها
وَ لا خيالاًَ
ليتها تعلمُ
بأنَّني تلميذٌ
نجيبٌ أتقنتُ
بحبِّها نَظمَ
كلَّ
ِّ فنونِ
الشِّعرِ وَ الغرامِ
ليتَها تدركُ بأنَّ
وحيَ إلهامي
باتَ من
حُسّنِ جمالِها
وَ الهُيامِ .
بقلم الشاعر / محمود برهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق