الاثنين، 18 أكتوبر 2021

نزعات يأس بقلم أحمد المنصور العبيدي

 نَزعـــــاتُ يَأْسٍ أَمْ جُمُوحُ القافِيَة

أَثَّرْنَ بِـــــــــي فَتَحَرَّكَتْ أَعْطافِيَه

***

فَشَهْقْتُ مِنْ رِيحِ الْمَواجِعِ حَسْرَةً 

وَزَفَــرْتُها شِعْراً يَبُوحُ بِما فِيـــــَه 

***

دُنْيايَ جائِرةٌ عَلَيَّ بِحُكْمِهـــــــــــا 

مُذْ جِئْتُها لا تَرْتَضِي إِنْصافِيَـــــــــه  

***

مــــــا أَنْ رَأَتْ ظِلّاً لِعافِيَتِي أَتَتْ 

بِجُنُودِها فتَفِرُّ مِنِّي الْعافِيَـــــــــــة

***

وَبَنى الْأَسى فِي هامَتِي عشّاً لَــــهُ

وَسَعادَتِي صَفَّتْ جَناحـــــــاً هافِيَة 

***

أَقْضِي الليالِي لَمْ يَزُرْ عَيْنِي الْكَرى

وَبَناتُ دَهْرِي فِي الْحَشاشَةِ غافِيَـــة 

***

أَرْعـــى صِغارَ الْأُمْنِياتِ بِمُهْجَتِي 

فَإِذا كبُــرْنَ أَكَلْنَهُنَّ عِجافِيـــــــــَه 

***

أَحْمَدُ الْمَنْصُور الْعُبَيْدِيُّ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي