قصيدة
// خذلتني في قلبي //
٢٢ /١٠ /٢٠٢١
ياحبيبي من أنت حتى خذلتني.
في شذا قلبي وطيب أشواقي.
وسيرتني في دروب مظلمة.
لانهاية فيه ومن ملأها الأشواك.
ومعك ضاعت مواويلي.
وقلبي الخلي وأطياف أحلامي.
لا... ولا من أنت وأنت ياحبيبي.
ومن أي عالم أتيت.
أنت وأنت لتزيد في أغترابي.
بعد أن هواك ضمني بخفقاته.
شبكني حضنني.
كنهر سارب بأطايب الأسرار.
وكنت في حبك أحلق في الهواء.
وأباهي في حسنك القمر.
والنجوم بأطياف الأنوار.
فمن أنت وكيف جعلتني.
أتيه في عبير نسماتك.
وكيف قدرت أن تسرق أفراحي.
وتخذل قلبي العاشق.
وأنت من كنت طيفا جميلا.
أتى من بعد أنتظار أعوام.
وجعلني سعيدة.
ومن كنت عطر ورود جديدة.
مزدهية في حدائقي وجنائني.
وبان كمغرم خفاقا في الآفاق.
وقد تشبثت فيك بكل آمالي.
فيالطول همي وأصطباري.
عليك ومنك وكثر أنشغالي.
فياأنفاس روحي وياقلب قلبي.
ويادوائي من جراحي.
من أنت وأنت عشقتني.
وأغرمت بي وسرقت عذب.
وعليل هوائي.
لكنك حين بعدت عني أصابتني.
في موجع في كبريائي.
وأضرمت النار في جسدي.
وكل كياني وقتلني وقتلني.
بعد أن همت في عشق قلبك.
وسبحت في بحار هواك.
وغنيت ورقصت في رباك.
فمن أنت ياسيدي العاشق.
وقد خذلتني في حب قلبي.
ومعك ضاعت مواويلي.
وأطياف قلبي العاشق الهيمان.
المفتون الولهان.
فمن أنت وأنت وأنت ياحبيبي.
وأنا من كلي وأمنياتي.
أن تعلمني من أنت وأنت.
ومن أي عالم أتيت حتى.
لاتزيد في ليل غربتي.
وتكثر في مر أوجاعي.
وأسباب نشغالي يامن خذلتني.
في شذا قلبي وطيب أشواقي.
د... حازم حازم
الطائي.
العراق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق