هاقد أتى خريف العمر .
وتساقطت الأيام تترى من بين اناملي.والحاضر كما الماضي يتسرب ساعة فساعة .وكل يوم يمر .يخلف مكانه هاجسا يهدر في خاطري .اتراه يحفظ العهد كما كان .اتراه يبقى شغوفا للقياك ؟.في كل مرة يزداد شوقا لمحياك ؟ أم أنه سرعان ما يغادر عمرك الحزين ويسلمك لعذابات الوحدة والحنين .؟ هذي يدي التي طالما سكنت بين اناملك في دعة الرضيع بين أحضان امه .أمدها إليك عساك تنعم عليها بالأمان الذي لم تشعر به إلا في رياض عشقك ورضاب هواك .تمسك بها ولا تفلتها فتضيع كورقة انتزعتها الرياح من مستقرها العذب .وتلاعبت بها تم أسلمتها الى العدم تحت رحمة من لا يرحم .اروها من معين حنانك .واسقها من زلال راحتك فهي من حرست طول العمر على راحتك ....
زينب الكريضة المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق