الرحمة ..
عيناه ملأى بالدموع
متوترا كان مضطجعا شحوبا
وأنا علي لكي أزيح ضماده المتيبسا
أن أنزعه في نتشة كالبرق واحدة بجرأة
خطفا كما علمونا :
( إن أنت تشفق فالحنان يكون فيها )
لكن نظرته تندت من عيون خائفة
فتراجعت كفي
ولم أجرؤ على نتش الضماد
رطبته سكبا بمحلول مطهر
فلعله ينزاح من دون الآلم
غضبت مساعدة الطبيب
هتفت تقول :
( كم متعب عملي معك )
هذي المناغاة التي تهدينها
ستزيد آلام الجريح
لكن جرحانا تمنوا دائما اوقات تغيير الضماد
كفي البطيئة
لا ..
ليس من داع لنتش القطن وسط لفافة متيبسة
وغدا ستفهم اختنا المتمرسة .....
( كم مؤسف أن الحنان صعب تعلمه بصف المدرسة ) ....
بقلمي .
محمد إبراهيم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق