سهامُ عشقٍ ، وأشواقُ رماح
صبابة ووجد وهيام
نظرات صحاح
أنفاس حراء ، وفيض مشاعرٍ
وتطويق جيوش بأمضى سلاح
قوافي غيد ، راجمات أشواق
شهب إختراق و اجتياح
مواويل شواظ وماء
تطلقها غزال ، مليكة الروح
مليحة الملاح
تعصف بي
وتذروني مع الرياح
تحاصرني كلما غدوت
وفي العشي وفي الصباح
تنشر الجوع والظمأ
تحرمني المنام
تجتاح المساحات والفراغات
تكتم الأنفاس
ولا تستبق حيزا من هوى
جيوش ، تشعل النار في الضلوع
تجند الرياح
تخترق السطوح ، توصد النوافذ
وتبدل في البُنَى
جيوش تحطم العروش
تكسب الحروب تبني عوالم
دون ندوب جراح ولا دماء
والويل لي إن صديتها
تفكك الروح
وتبعث به حطاما إلى السماء
ولا عزاء ولا صفح
أو فسحة من أمل فيها خفض جناح
وهاتف من الوما يقول :
خذ حذرك ياهذا الولهان
قبل أن تغلق عيناك في منام
أو تستوي في مطارح الحنان
وقبل أن يشتعل فيك الوجد والجوى
وتلقى حتفك ملتاعا صريع الحب
في متاهات العشق والغرام
ويذهب عمرك في غير حمام ، أو مقام
هيام وأوهام وصياح ونواح
فيما تبقى لك من أيام بين الأنام
تقضيه بلا راح ولا أفراح
وتتمنى أن لا تكون قد عرفتها ؛
حبيبتك ، سيدة الملاح
وتخبو شعلتك ، ذاوية بلا منى
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق