زمن الأقزام
.
إذا أُهين حاكِمٌ الحربَ تُقام
وإذا ماتَ تُنكس لهُ الأعلام
.
تُفنى أُمةً وحاكِمُها لا يُظام
تَبَّتْ أُمةٌ للذُلِ والعارِ إستسلام
.
ما نفعت أُمةٌ تخشى الكلام
وما نفع بالرجالِ الإعتصام
.
لم يبقَ في العربِ قدوةٌ ولا إمام
جميعهُم عند الحُكام تُبع وخُدام
.
أعارٌ أن توصف العرب بالكِرام
زمن الكِرامِ غَبرُ وهذا زمن الأقزام
.
هادي صابر عبيد
سوريا / السويداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق