الاثنين، 25 أكتوبر 2021

وطني بقلم محمد إبراهيم

....  وطني ....
كي يحد الهدر من سيل الكلام
حيث عقل راجح ضم احتواها
حيث لم تنطق هباء 
او تضيع محتواها
ولهذا آه يا ارضي الحبيبة
رغم اني في المعاني
من حشود اللفظ احيانا اعاني
دائما ابدو ضنينا بعطاء الكلمات
جاعلا انجازك الغالي بديلا
انت ادرى كم احبك
مثل طفلك كم احبك
ولهذا بت اخشى ان ادثر
بالكلام الحلو مجدك
فجميل اللغو يبدو كالفجيعة
ليس لي كف محناة ولن
اغدو كعالة
كي افاخر بالقلم
انني اذوي حياء ان اشامخ
بقصيدي قرب تاريخك
مؤلم هذا العتاب
وهو لي ما كان منصف
قلقا احيانا انا دوما لاني
ادرك الاخطار خلف الكلمات
ادرك الاضرار منها
فهي قرب العالم المذهول 
من مجد صنيعك
حاذرت ان تربك الاحياء والاموات
برنين ابله يصدر عنها
ربما باللون يغري بعضها
وهي من سقط المتاع
او شفاه تستبيح
قصة وضاءة مثل العرافة
حولتها كالخرافة
بقلمي .
محمد إبراهيم .
احترامي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...