الخميس، 28 أكتوبر 2021

بنت النور بقلم محمود الشهاري

 .....بنت_النور........

بقلم

محمودالشهاري

صحيح هي أنثى مثلها مثل غيرها من #النساء ، 

لكنها مع هذا لم تكن مثلها مثل غيرها من النساء ،،..!!

نعم ، وإن كانت ..! 

لأنها  فريدة في صفاتها ، نادرة لنفاسة ميزاتها ، فهي #عفوية للحد الذي يريح الخاطر و يبهج النفس في غير تكلف أو تنميق ، ذات شخصية واضحة الملامح والسمات دون لبس أو تعقيد ، #طليقة المشاعر محررة الأحاسيس ؛ فإن تمسسها غبطة تبتسم بطلاقة ، وإن أصابها  تكدير فهي مكتئبة ، ناقمة و بكل صراحة ؛ لأنها لا تملك أقنعة ، تواري خلفها حقيقة مشاعرها ، أو ترتديها عند الحاجة ،..

شديدة الغموض ، مما يرسم حولها كثيرا من علامات الاستفهام المرفوض ،  و تحاول فك رموز شخصيتها فتعييك #صلابة !

فتظل في حيرة ، لعجزك عن معرفة سر تلك الكآبة ، وكيف تحولت تلك الابتسامة التي زاد إشراقها بهاء ووضاءة ، إلى فمٍ عابسٍ يرفض إيضاح تلك الحالة  !

ومع هذا تقترب منها على أي حالة كانت ، فتجدها

 تحمل سلاما نفسيا يكفي أن ينهي حروب  العالم بجدارة ، و يفشل كل مخططات الكفر والطاغوت بكل بساطة !

تستطيع التعايش والتكيف مع اي وضع كان وبكل سلاسة ، وبإمكانها أن تخرجك من أي حالة نفسية سيئة وتزيل كل عللها عنك بكل سهولة !

كن حذرا ، فلا يمكن لأحد أن يتعامل معها و هي في مزاج سيء ولن تسلم منها إذا جئتها وهي على تلك الحالة ، لا تفزع ! فعندما تكون هادئة مرتاحة ستجدها أشبه بالماء عذوبة وذات طبيعة رقراقة، ونسائم لطفها وتلطفها وملاطفتها تسكن إليها الأرواح فإذا هي آمنةٌ مطمئنة ، هذا إذا كانت راضيةً مرضية ،!

إياك أن تغرك تلك الحالة ، بما فيها من سلاسة وعذوبة ، فحينما تغضب تصبح بركانا يزلزل كيانك اهتزازه ، وسيكويك بنار غضبه لا محالة ، ويصب عليك جام سيول حممه بغزارة ، فتكون أشبه بديكٍ يتم على مهلٍ شِواءَه! 

لا تنفر منها ! فلديها أحلامٌ جميلة ، وبريئةٌ كبرائةِ الاطفال ودهدهةِ الطفولة .. ودون يأس تحارب يوميا لأجل تحقيقها ليل نهار ببأس وإصرار لا يعرف انهزازاً أو انهزام !

هي تحب الجميع دون تمييز ، وبقلبٍ نقي لا يعرف من الحب إلا أغلاه ولا وجود فيه لأي حبٍ رخيص..

 فلم أر أنثى  تتمنى للغير الخير أكثر مما تتمناه  لنفسها إلا هي !

وبقدر ما رأيته فيها من عظيم الكرم و السخاء لدرجة أنها لا تخشى أن تخسر شيئا ، فلا شيء يستحق البخل به أو الحرص عليه في نظرها إلا اثنان ( الدين والعِرض ) . وما دونهما يهون في نظرها أي خسران ، لا عجب ! فقد خسرت الكثير منذ زمن بل أعظم ما قد يخسره يوما إنسان ..

تحب الحياة بألوان متنوعة جميلة ، وتكره اللون الواحد مهما بدا رائعا فتاناً وله وسامة ....

لكن .. وآهٍ مما بعد لكن ... الحياة لم  تحبها بقدر الحب الذي تحمله في قلبها ، وسَمتْ به مشاعرها فيها ، ونال به روحها في عليين مقامه..

 لديها قلب طيب وحنون يسع الكون بكل مجراته ، دائم البذل وعطوف بجنون ،..

 يأخذها البعض قدوة ، و يحاول تقليدها خطوة بخطوة ، و البعض الأخر يخشى التعامل معها  لما في شخصيتها من قوة ..

أنا أجزم أنها بكل ذلك وغيره مما أعلمه عنها من أمور ، لابد أنها إنما قد خلقت من نور ،..

فتحية مني_وسلاما محفوفا بالنور إلى ذلك النور..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...