اعتذرت ...
ما أغباك يا ايها الإنسان
تعتذر .. وأنت كنت من
بداية خيالك تعيش دور
الغلطان ...
مخطئ انت قبل وبعد
كله بسببٍ انت اختلقته
بحجة معاناة الحرمان
لا تعنيني اعتذاراتك ولا
آلامك ولا معاناتك الآن
فأنت شخص قليل الحظ
جبان ...
رضيت لقلبي أن يحيا
بنبضك .. ان ينتعش
بحبك ...
بعد أن كان قد أقفلت
عليه باب النسيان ..
فرصة أعطيها لمن عاد
وأنت بغباء وتشتت
أحاسيسك ناديت
لغيري تشاركني لحظتي
ظناً منك ستصبح لسفينتي
ربان ...
كنت أنا .. كنت من أختار
أن يثبت للقلب أنك كغيرك
ليس لك أمان ...
وانا ما كنت إلا باحثة
بين ثنايا روحك عن إحساس
الإطمئنان ..
لا يا صديقي ..
لا يكفي اعتذارك حتى
لو أصبحت من الرهبان
فالثقة .. لا تعود ..
بعد الخذلان ..
بقلمي أ. باسم العباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق