قد تسألين البحر
لو تسألين البحر :
اين سفينتي ؟
ستجيبك الامواج :
في عرض البحار
بين العواصف و النوى
و مصير من خاض الغمار
تبقى الرمال
مع الصخور شهيدة
كم مر عمر و انطوى
بين الرجاء و الانتظار
لو عاد امس
من زمان غابر
سيعود للايام من هجر الديار
لا تسألي الامواج يوما ما جرى
فالموج نحو الشط اات للدمار
لو كان يدري للفناء مصيره
ما عاد للشطاان يبغي الانتحار
س يطول صبرك
و الرجاء سينتهي
و يضيق صدر الصبر ذرعا
بالرجاء و الانتظار
يحيى اللبيدي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق