دَعَوْتُ على الْحَبيبِ لِفَرطِ وَجْدي
وَمَنْزِلَةٍ لَهُ في الْقَلْبِ عندي
فَقَدْ تَدْعو على الْأَبْناءِ أُمٍّ
لَهُمْ في قَلْبِها أَنْهارُ ودِّ
أُعَلّمُهُ مِراراً لا تَدَعْنِي
اَخوضُ بِلُجَّةِ الْأَشواقِ وَحْدي
فَيَفْعَلُها كَتِلْميذٍ غَبيٍّ
فَلا شَرْحي ولا التَعْليمُ يُجْدي
وَلمّا لَمْ يَكُنْ عِنْدي غَبيّاً
حَسِبْتُ صَنيعَهُ عَنْ سوءِ قَصْدِ
فَقُلْتُ أُريحُهُ وَأُريحُ نَفْسي
وَنارُ الْقُرْبِ أُطْفِئُها بِبُعْدي
فَصِرْتُ مُعاهِداً نَفسي إِذا ما
أَتى لَمْ يَلْقَ مِنّي غَيْرَ صَدّي
فَلَمّا مَرَّ مُبْتَسِماً وَأَلْقى
تَحِيّتَهُ عَليَّ نَسيتُ عَهْدي
أحمد المنصور العبيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق