إلى أين تحاولين الفرار
وأنتِ مسجونة في أعماقي
بنيتُ لكِ من ضلوعي جسراً
ومن أحلامي قصراً
ومن أوردتي وشراييني صنعت لكِ
أجمل القلائد والاساور
وعلى ايقاع آهاتي رقصتي
هل أطربكِ صوت أحزاني
وأضحككِ صهيل آلامي
عشقتكِ حتى الثمالة
واقصى درجات العشق
بادلتي حبّي برجمي
بالاهمال وبرود الاحساس
قد أتوقّف عن التنفّس
ولكن هيهات أنسى حبّكِ
لا ألومكِ بل ألوم نفسي
تسرّعتُ بكلّ شيء
تورّطتُ بكِ وأضعتكِ
بفرط العشق وطيشه
لااعرف هل أكرهكِ
فبين الحبّ والكراهية
خيط رفيع
وقد أضعتُ طريقي
بين الإثنين
#بلاسم_العراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق