بعد التحية
خلال تجوالي على منشورات المجموعة ذات فجر
قبيل إنضمامي لهذا الصرح الأدبي الزاخر وهذه الانجم راقني أن رأيت هذه الصورة لإحدى النشاطات الخلاقة فأحببت أن أنقل لحضراتكم ما انتاب ريشتي من تعبير ترامى في نهايته على مرمى بدايته ..
بوح صورة ..
حوار بين عجوز وزوجه ألمريضة
همس عجوز بلحن في إنسياح
ببساطة عند الصباح
إني أهواك ... أفيقي
ها هنا فوق الكتف
أسندي الرأس إلى
أني لاهث الأنفاس قربك
وأنا وحدي أحبك
في وداعة .. انت دوما تنصتين
في سكون ساهمة
واسمع أنينك كاللحن الحزين
سوف تأتي افضل الأيام تأتي
هيا إرتدي ثوبك ألجميل
هل كثير ما أريد
حين أعطي كل شيء قدره
أو ما به حقا خليق
أطيب العمر أعيش
بإفتتاني بك أنت
لن يغاويك أحد
كي يقيس مدى إفتتانه
عندها غاب الهدوء
كل شيء بات يغدو مستعادا ومكرر
ولهذا من صميم الروح
في إطار من رواه
مرت الايام بسرعة
ذات لحظة
دون شارات عبر الليالي
قد تجلت في جسد
والرداء كان هفهافا خفيفا
اشرع الابواب والألم
قبل الكفين حيث الريح اضنت راحتيها
راقصت ظليهما عتبة الدار حنينا
وهما يحكيان بكل صمت كيف كانا
مثل اهل الارض في هذي الدنى
عاشا معا ... ماتا معا ............
بقلمي ..
محمد إبراهيم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق