الجمعة، 8 أكتوبر 2021

من يحرر جسدي بقلم زياد أبو صالح

 (   دبابيس  )


من يحرر جسدي  .......؟!!!


" كلمات مهداة إلى الشهداء المحتجزة  جثامينهم في مقابرِ الأرقام "


مَن يحرر جسدي

طال انتظار الأحبة

كي يلقوا علّي نظرة الوداعِ

ما زال جسدي مُحتجزاً 

من دونِ اتهام ... !


" من  ينتشل رفاتي

من مقبرةٍ

يسمونها مقبرةِ الأرقام ... ؟


من يوصلني إلى قبرٍ

وينقشُ على شاهدهِ

اسمي :" وسام " ... ؟


مَن يقرأ

على روحي فاتحة الكتابِ

وسورة الأنعام ... ؟


لأنني فلسطيني

قام بقتلي مستوطنٌ حاقد ٌ

ما أكثر المستوطنين في ديارنا

كلهم أولاد ... حرام ...!


والدي منذ استشهادي

" يغمض عينيهِ

ولكن لا ينام ... !


أريد أن تودعني أمي الحبيبة

وأبنائي  المعتز بالله

ومهجة  قلبي ... هيام ... !


أريد أن أزف إلى القبرِ

إلى الذين سبقونا

محمولاً على الأكفِ

وفي السماءِ

ترافقني أسراب الحمام ... !


آيها الأحرار ُ :

زوروا والدتي مراراً

لا تنسوا أولادي

بلا مأوى أو طعام ... !


يا أخانا :

لن تقوم لنا قائمة

ما دام حكامنا

يعيشون في قصورٍ

وغيرهم يعيشون في خيام ... !


أيها الحكام :

متى تصحو ضمائركم

هؤلاءِ أمانة في أعناقكم

السكوت عن إطلاقِ سراحهم

عار ٌ ... وحرام ... !


(  زياد أبو صالح / فلسطين )



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رحيم كان شاب بسيط بقلم رضا محمد احمد عطوة

رحيم رحيم كان شاب بسيط بس حبها من كل قلبه حبها بجد حبه ليها كان هو الأمل بالنسباله كان شايفها نور نور بيملا حياته كان انسان طيب بسيط بس قلبه...