*#ضيوف_الرسول*
*الاثنين*
✍🏻 *#محمودالشهاري*
لا أدري لمن أصيغ كلماتي وبمن أشيد .. بل كيف ؟! وأنى لكلماتي القدرة ، ولقلمي الاستطاعة ، ولحبري التدفق ؛ لأتمكن من التعبير عما يجيش في صدري من *مشاعر الفخر والاعتزاز* .. وأصنع أكاليل الشكر والثناء لأتوج بها هامات أولئك الأفذاذ التي فاح عبقها وعبيرها وتضوعت نسائم عطرها وفاء وإيفاء..تلك التي توافدت فرادى وجماعات رجالا وركبانا.. في حشد مهيب وجمع غفير وفاء وحبا *لرسول الله* معلنين ولاءهم له و لآل بيته الأطهار،..
نعم ...توافدت من كل حدبٍ وصوب ، كبارا وصغارا ، نساء ورجالا ، مشائخ و علماء و سياسين وعسكرين ،و شخصيات اجتماعية وأميين ومثقفين ،واكااديميين ، من كافة شرائح المجتمع ،
من أجل إحياء *ذكرى المولد النبوي الشريف*
تالله لقد كان حشدا عرمرما لو اطلعت عليه لامتطيت إليه نجائب العبارات ناثرا أو شاعرا و لملئت منه *عزا وفخرا* ..
فلأول مره ترى عيني مثل هذا الجمع الكبير
حتى على مستوى اللجان التنظيمية والأمنية، وقفت تلك الاجساد احتراما وتقديرا لقوانينهم والمشي على خط سير واحد معبرين عن ارتياحهم لها .
فهنيئا لنا بأحياء هذه الذكرى العطرة ،
وهاهم الأنصار اجتمعوا بحشود زاخرة بالأخوة الصاادقة والمودة الصافية .. هنيئا التفاف آبائنا وأبنائنا حول *الحبيب* .. تالله أنهم إخوان الصدق برا وصلة وخير فئة ونعم الصفوة ..
تالله مهما صغت من بدائع القول مدحا فيهم وثناء عليهم ، أو حكت لهم من كل لغات العالم حلل الحمد وتوجت هاماتهم بأكاليل الشكر مما عَذُب من الكلام فصاحة وبلاغة..ما أوفيتهم حقهم حمدا وشكرا ..
فلله درهم من أقوام عز أن تجد لهم نظيرا.. ولو ارتقيت إلى السماء بِسّلمٍ أو أفنيت عمرك في الأرض بحثا وتنقيبا..
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا لكل من سعى خالصا مخلصا في *إحياء ذكرى المولد النبوي* والذي إن دل فإنما يدل على حبه لرسول الله والتفافه حول ال بيته وفاء ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق