الجمعة، 29 أكتوبر 2021

وتعودني الأيام بقلم يحيى اللبيدي

 و تعودني الايام


و تعودني الايام ثكلى

بعدما رحل الامل

تبكي على كتف الزمان

جنينها

ما كان حملا 

مات في رحم الليالي

ما اكتمل

ناء الرجاء ب حمل اثقال الاماني

او ضاق ذرعا بالحمول

و ما حمل

و قضت سنين العمر

في بحر اماني نحبها

و الموج يلفظ للرمال رفاتها

بين الاماني و العنا

كم مر عمر و ارتحل

فلترحل الاحلام نحو مصيرها

ف الوهن قد صاب الليالي

و العل

ما عاد للاحلام ليل و الضنى


ما عاد بين الجفن دمع في المقل

يحيى اللبيدي.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...