تَقُولَُ كَيْفَ حَالُك وَهِي تَدْرِي
أَنِّي لَمْ أعشق سِوَاهَا مِنْ الْبَشَرِ
لَا تسأليني كَيْف وَمَتَى وَلِمَاذَا
سَلِ الْغُصْن هَل اخْتَارَ هُوَ الطَّيْرِ
سَلِ سَمَك السلمون عَنْ رِحْلَتِهِ
وَكَيْف وصل إلَى أَعَالِي النَّهْرِ
كُلّ الزُّهُور جَمِيلَةً أَلْوَانُهَا
وَلِكُلِّ وَاحِدَةًٍ نَوْعٌ مِنْ العِطْرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق