الثلاثاء، 12 أكتوبر 2021

لو ‏كنت ‏جارتي ‏بقلم ‏سمير ‏تيسير ‏ياغي ‏

لو كنت جارتي
بقلم سمير تيسير ياغي
لو كنت جارتي لاحتضنتك كل صباح وقبلتك ألفا ، ومثلها ظهرا ، وضعفيها مساء ، ثم سجدت لربي قبل النوم مستغفرا ، وسألته العفو إن كنت قد قصرت في حق الجار على الجار .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...